مجتمع

258 عداءً من 26 ولاية يشاركون في المراطون الوطني للعدو في طبعته الثانية

المبادرة نظمتها جمعية أهل الخير ببلدية تكسلانت بباتنة

نظمت، جمعية أهل الخير لبلدية تكسلانت بباتنة بحر هذا الأسبوع، المراطون الوطني للعدو في طبعته الثانية والذي حمل شعار “أنت منافسي ولست عدوي، كلنا إخوة”، وذلك بمشاركة 258 عداءً من مختلف الفئات العمرية من 26 ولاية، حيث كانت نقطة انطلاقة المراطون من قرية تينيباوين ببلدية تكسلانت وصولا إلى المركب الرياضي بحي “راس العين” بمدينة نقاوس.

وشهدت هذه الطبعة، مشاركة قوية من ولايات باتنة، جيجل، سطيف، قسنطينة، ورقلة، الجزائر العاصمة وولاية برج بوعريريج وقد تم تقسيم المشاركين في هذه المبادرة إلى 04 فئات تضمنت الفئة الأولى المشاركين الذين تتراوح أعمارهم 18 و39 سنة والفئة الثانية من 40 إلى 49 سنة والفئة من 50 إلى 59 سنة، فيما تضمنت الفئة الرابعة المشاركين الذين يبلغون من العمر 60 سنة فما فوق، وقطع المتنافسون الأكابر مسافة 15 كـم فيما بلغت المسافة التي قطعها المشاركـــون الأصاغر 05 كم.

وصرح ممثل جمعية أهل الخير المنظمة لهذا الحدث الرياضي في اتصاله بـ “الأوراس نيوز”، أن الجمعية أخذت على عاتقها تنظيم طبعة ثانية من المراطون بعد النجاح الباهر الذي حققته الطبعة الأولى منه والتي تم تنظيمها منذ فترة قصيرة، وعرفت مشاركة عدائين من 28 ولاية، كما أن الهدف من تنظيم الطبعتين جمع أكبر قدر ممكن من التبرعات والاستفادة من مداخيل المبادرة وتوجيهها إلى الفقراء والمحتاجين في إطار المساعدات الغذائية وقفة رمضان الذي تفصلنا عنه أيام قلائل، إلا أن ضعف التبرعات حال دون ذلك، وتأسف المتحدث من انعدام الدعم من طرف السلطات المحلية لبلدية تكسلانت لا سيما فيما يتعلق بالتكفل بالمشاركين الذين تكبدوا عناء السفر للمشاركة في المراطون، وتوجه بشكره إلى رئيس دائرة نقاوس وكذا رئيس بلدية نقاوس وكذا السلطات الأمنية والحماية المدنية، كما أثنى على دعم المواطنين الذين تكفلوا بإيواء المشاركين في منازلهم نظرا لغياب المرافق التي من المفترض أن تستقبل المشاركين.

واختتمت فعاليات هذا المراطون، بتكريم المتسابقين المشاركين في المبادرة ومشارك من ذوي الاحتياجات الخاصة بجوائز قيمة، حيث تم تكريم الفائزين الثلاثة من كل فئة بمبالغ مالية قيمة وكؤوس وشهادات شرفية وميداليات.

وتسعى الجمعية إلى التكفل بـ 15 شابا يتيما مقبلين على الزواج بعد انقضاء شهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى إقامة عرس جماعي لهم، وتدعو جميع المحسنين ورجال الأعمال إلى التبرع بمبالغ مالية والمستلزمات الضرورية التي يتوجب توفرها في مثل هذه المناسبات للمساهمة في إنجاح هذه المبادرة الخيرية القيمة، ومن المنتظر أن تتدعم بلدية تكسلانت بمشاريع تسعى الجمعية إلى تجسيدها على أرض الواقع على غرار مشروع انجاز مدرسة قرآنية لتمكين أبناء وبنات المنطقة من حفظ القرآن الكريم وتفسيره وترتيله بدلا من التنقل إلى البلديات المجاورة، ومشروع إنشاء مدرسة متعددة النشاطات في ألعاب القوى لتكون بمثابة متنفس ومكان لصقل المواهب في المجال الرياضي.

شفيقة. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق