محليات

30 نقطة سوداء تخنق باتنة مروريـا

تتوزع عبر طرقات وشوارع المدينـــة

أحصت لجنة النقل وتهيئة الإقليم بالمجلس الشعبي الولائي بباتنة، 30 نقطـة سوداء عبـر عاصمة الولايـة تشهدا دوريا اكتظاظا مروريا خاصة خلال أوقات الذروة.

وذكرت اللجنة حوالي 30 نقطة سوداء موزعة عبر شوارع وتقاطعات مدينة باتنة، ونذكر منها، مدخل حملة 1 عبر الطريق الوطني رقم 03، النقطة الدائرية المجاورة للمحطة البرية “أذرار الهارة”، النقطة الدائرية المجاورة لفندق “سليم”، تقاطع الطريق بالقرب من البلدية بحي الزمالة، النقطة الدائرية المحاذية لعمارة المستقبل، النقطة الدائرية المحاذية للمجلس القضائي، الشارع المار بالمركز التجاري “نجمة”، الطريق المؤدي إلى حي بارك أفوراج انطلاقا من النقطة الدائرية المحاذية للمستشفى الجامعي، الشارع المار بالسوق المسمى “RUE H” إلى غاية شارع علي صـاري، إضافة إلى موقف الحافلات بمحاذاة مسجد الأنصار بطريق تازولت وغيرها من النقاط السوداء التي ذكرتها اللجنة وطالب بضرورة إيجاد حل لها للتخفيف من حدة الاكتظاظ المروري الذي تشهده ولايـة باتنة خلال السنوات الأخيـرة، موازاة مع النمو السكاني والارتفاع الكبير في حظيرة السيارات، حيث أصبحت عاجزة عن استيعابها، ضف على ذلك العدد الهائل لحافلات النقل الحضري والتي أصبحت تشكل نقطة سوداء بوسط المدينة بسبب التصرفات اللامسـؤولة لبعض السائقين الذين يقومون بركن حافلات عشوائيا في ظل قلة الموافق النظامية.

من جهته مديرية قدرت اقتراحين للتخفيف من حدة الاكتظاظ المروري، وذلك من خلال جمع كافة الخطوط مابين الولايات في المحطة الشمالية فيما تضم محطة أذرار الهارة خطوط ما بين البلديات، وذكرت المديرية أن بتجسيد هذا الطرح تتدفق كل الخطوط ما بين الولايات للمحطة البرية الشمالية عبر الطرق الاجتنابية والطريق الوطني رقم 03 وبالتالي فك الاختناق المروري على المدخل الجنوبي للولاية وحتى عن المدخل الشرقي، إضافة إلى تسهيل عملية مراقبة حظيرة المركبات ما بين الولايات وعدم السماح لها بالمرور داخل المحيط الحضري لمدين باتنة فضلا على إبقاء عادات تنقلات مواطني معظم بلديات الولاية على حالها، حيث سيتم تطبيق هذا الإجراء ابتداء من الفاتح من شهر مارس وذلك بناء على اجتماع لجنة النقل والمرور بالمجلس الشعبي البلدي بتاريخ 13 /02 / 2020.

ليبقى تفعيل مخطط النقل والمرور لمدينة باتنة والذي يراعى فيه القرار الولائي رقم 2849 المؤرخ في 20 نوفمبر 2019 أحد أبرز الحلول التي من شأنها التخفيف من كابوس الاكتظاظ المروري بعاصمة الولاية، خاصة أنه يتضمن إنشاء محيط للنقل الحضري وشبه الحضري يضم 4 بلديات وهي باتنة، وادي الشعبة، تازولت وفســديس، فيما يبقى بعث مشروع الترامواي الحلم الأكبر خاصة أنه من شأنه ربط عدة تجمعات سكانية ببضعها البعض انطلاقا من القطب العمراني حملة ووصولا إلى حي بوزوران حسب الدراسة التي أعدت من أجله قبل حوالي 6 سنوات.

ناصـر.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق