محليات

450 طالـب بجامعـة باتنة 2 في ورطـة!

وجدوا أنفسهم محرومين من الشهادة بعد سنتين من الدراسة

دخلت أمس الاحتجاجات التي قام بها طلبة كلية الترجمة بجامعة باتنة 02 شهرها الأول، عقب الفضيحة المدوية التي هزت أركان الجامعة، وذلك بعد اكتشاف أن حوالي 450 طالب زاولوا الدراسة على مدار سنتين كاملتين بهدف الحصول على شهادة الماستر في تخصص الترجمة، ليتضح آخر المطاف بأن وزارة التعليم العالي لم تمنح أساسا لجامعة باتنة ترخيصا خلال هذه الفترة يقضي بفتح مشروع متعلق بدراسة الماستر في التخصص المذكور.

الفضيحة أخذت أبعادا أخرى نظرا للخسائر الفادحة التي تكبدها الطلبة الذي عبروا عن استياءهم وغضبهم عبر فتح باب الاحتجاجات والإضرابات على مستوى الكلية متسائلين عن حقهم في الماستر عقب سنتين متواصلتين من الدراسة والعمل المضني في سبيل نيل الشهادة، إضافة إلى تساؤلهم عن الجهات التي يقع على عاتقها مسؤولية تحمل مثل هذه القرارات التي حرمتهم في آخر لحظة من ثمرات جهودهم بعد طول عناء، حيث أكد العشرات من هؤلاء الطلبة بأنهم تحصلوا خلال سنة 2016 على بطاقات الطالب بصفة عادية وأتموا كافة الإجراءات الإدارية واستخراج الملفات المتعلقة بالمنح والنقل والإيواء، إضافة إلى اجتيازهم الامتحانات الفصلية واسترجاع كشوف النقاط  وكذا التحضير لمذكرات التخرج التي كان من المفترض أن تكون خاتمة مشوارهم الدراسي، غير أن فرحة 450 طالب لم تتم عندما تم إعلامهم بعدم قدرتهم على استلام شهاداتهم نظرا لعدم منح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الأساس لجامعة باتنة الترخيص بفتح مشروع الماستر، ما يعني عدم قانونية الشهادات التي سيتحصلون عليها في النهاية، ليبقى هؤلاء يتخبطون أخيرا في مصير غامض خاصة أن إدارة الجامعة والجهات المركزية على مستوى الوزارة لم تمنحهم حلا نهائيا فيما يتعلق بالمسألة.

أطراف عديدة تساءلت في ذات السياق عن دور وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مراقبة الجامعات، فيما رفع الطلبة المعنيون ندائهم إلى السلطات العليا للتدخل العاجل وإنقاذهم من الوضعية التي وجدوا أنفسهم فيها مؤكدين على شرعية مطلبهم وأحقيتهم في نيل شهاداتهم التي ضحوا من أجل الحصول عليها خاصة بالنسبة للطلبة الذين اضطروا للتضحية بمناصب عملهم في سبيل التفرغ للدراسة.

إيمـان. ج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق