منبر التربية

50 هيكل تربوي ينتظر التجسيد بباتنة

هل تُحترم تعليمات الوالي الخاصة باحترام آجال الإنجاز؟

تشهد الساحة التربوية والتعليم بولاية باتنة تسجيل مجموعة من المشاريع المختلفة والموزعة على الأطوار الثلاثة؛ الابتدائي، المتوسط والثانوي، حيث حصلت المدارس الإبتدائية على نصيب الأسد من هذه المشاريع المسجلة والتي تتجاوز نسبة الـ 50 بالمائة من مجموع المشاريع المسجلة والمقدرة ب 50 مشروع، يتمثل في هياكل مرتبطة بالاحتياجات المتزايدة لقطاع التربوي في ظل العدد المرتفع للتلاميذ والذي يتطلب لبرمجة مثل هذه المشاريع لمجاراة المؤشرات العالمية والنهوض بهذا القطاع الحساس والمهم.

كشف تقرير خاص بالدخول المدرسي الحالي 2018/2019 تحوز “الأوراس نيوز” نسخة منه عن هذه المشاريع المتواجدة قيد التجسيد والتي ينتظر استلامها حسب الآجال المحددة لها والمذكورة في البطاقة الفنية والتقنية لكل مشروع من هذه المشاريع أهمها 43 هيكل مخصص للطور الابتدائي منها ثلاث مجمعات مدرسية بكل من وادي الشعبة، عين جاسر وأولاد سي سليمان و ثلاث مدارس يتوقع استلامها قبل 31 ديسمبر من السنة الحالية، وكذا 10 حجرات معنية بالتوسيع منها 4 حجرات بسقانة، 2 بزانة البيضاء، ومثلها لكل من بلدية غسيرة وتاكسلانت، في حين أخذه المطاعم المدرسية نصيب الأسد هي الأخرى في الطور الابتدائي من خلال تسجيل 4 مطاعم في إطار البرنامج القطاعي 2018، و26 مطعم في إطار الإعانة الخاصة بوزارة الداخلية.
وينتظر استلام ثلاثة هياكل متعلقة بالطور المتوسط و يتعلق الأمر بمتوسطتين بالجزار وحملة مسجلتين ضمن برنامج 2016 و 2017 على التوالي، في حين يتعلق الهيكل الثالث بنظام النصف داخلي بأريس، وهو موجود قيد الدراسة، أما الهياكل الخاصة بالطور الثانوي فقد تم استلام أربعة هياكل في انتظار أربعة هياكل أخرى متبقية ويتعلق الأمر بثانوية بوادي الشعبة في إطار برنامج عدل 2017، ولا تزال ثلاثة هياكل خاصة بوحدات الكشف والمتابعة بكل من وادي الماء، أولاد فاضل وبيطام في إطار برامج 2016، 2018،2018 على التوالي.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الهياكل لا تزال تنتظر وقوفا شخصيا ودوريات متابعة بشكل مستمر لإتمامها في الآجال المحددة في ظل التعليمات الصريحة التي قدمها والي الولاية بخصوص ضرورة احترام الآجال واعتبار ذلك مؤشر من مؤشر الاحترافية واحترام المواطن، في آخر تصريحاته، خاصة مع الحالة الانتقالية التي يشهدها القطاع والتوسع الكبير سواء من حيث زيادة عدد التلاميذ الذي زاد بـ 9127 تلميذ مقارنة بالموسم الماضي، مما يتطلب تجنيد جميع الإطارات والموارد لإنجاح الدخول المدرسي المقبل بداية من الآن، خاصة أن العدد المتزايد من التلاميذ يتطلب رفع نسبة التأطير والأساتذة مما يستدعي من المزيد من الهياكل، فعلى الرغم من فتح المدارس الخاصة إلا أن مشكل الهياكل لا يزال قائـــما لحــــد اللحظــــــة ويتطلب المزيد من المشاريع.

ب. هـ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق