محليات

500 عائلة تستضيء بالشمــوع في المحمـل بخنشلة

رغم كونها تقطن أحد أقدم الأحياء بالبلدية

تتواصل معاناة أكثر من 500 عائلة تقطن التجزئة العقارية 592 مسكن ببلدية المحمل، من التأخر الكبير في ربط منازلها بشبكات الكهرباء والغاز، حيث في كل مرة يصطدمون بتهرب السلطات المحلية ومختلف القطاعات من مسؤولياتهم خاصة ما تعلق بربط تجمعاتهم السكنية بمختلف الشبكات الضرورية رغم أن هذا التجمع السكني يعتبر من أقدم الأحياء بمدينة المحمل ولا يبعد كثيرا عن مقر البلدية مركز.

التجمع الحضري المستحدث في إطار برنامج التجزئات العقارية يشتكي قاطنوه من غياب مختلف الشبكات لاسيما الكهرباء والغاز، وأمام الوضعية الاجتماعية الصعبة لمعظم المستفيدين فإن أغلبهم دخل منازلهم رغم افتقارها لضروريات الحياة الكريمة بسبب معاناة المواطنين مع الإيجار وضيق المساكن العائلية، أما بالنسبة للكهرباء والغاز فقد أكد السكان أن مؤسسة سونلغاز تشترط مبالغ مالية ضخمة لأجل ربطهم بهذه الطاقة الحيوية، وحتى أن بعض المواطنين الذين سددوا التكاليف لم يستفيدوا من الكهرباء والغاز بعد مطالبة المصالح المختصة بإلزامية تسديد جميع السكان حتى تباشر بأشغال التوصيل، أما مشكل غياب قنوات الصرف الصحي فهو يؤرق يومياتهم بحيث قاموا بربط سكناتهم بقنوات الصرف الصحي بطرقهم الخاصة باستعمال الحفر بالطريقة التقليدية التي تشكل خطرا على صحتهم وعلى محيطهم، مؤكدين أنهم كانوا مضطرين لاستعمال هذه الطريقة في ظل غياب كلي للسلطات المحلية ومختلف القطاعات المعنية بإنجاز شبكة التطهير بالتجمع الريفي.

وعليه يناشد سكان التجزئة العقارية 592 مسكن ببلدية المحمل تدخل السيد والي الولاية من أجل رفع الغبن عنهم وإعطاء تعليمات صارمة للمسؤولين من أجل الشروع في أشغال إنجاز مختلف الشبكات الضرورية وإنهاء معاناة دامت أكثر من 15 سنة بمدينة المحمل.

رشيد. ح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق