محليات

7 نقــاط سوداء “تلغم” طرقات باتنـة

تحولت إلى "فخاخ" تصطاد ضحاياها

أحصت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بباتنة، 7 نقـاط سوداء كانت مسرحا لحوادث مرورية مميتة خلال السنة المنقضية عبر الطرقات الوطنية بالولاية، حيث تحولت إلى فخاخ تصطاد ضحاياها و كابوسا حقيقيا لمستعملي الطريق.

وحسب الإحصائيات المقدمة من قبل ذات المجموعة خلال عرضها لحصيلة نشاط مختلف وحداتها خلال سنة 2018، أنه تم خلال السنة الفارطة إحصاء وقوع 331 حادث مرور منها 72 حادث مميت، فيما تم تصنيف 7 مواقع على مستوى 3 طرقات وطنية كنقاط سوداء، تعتبر أكثر المناطق تسجيلا لحوادث المرور لاسيما وأن 80 من المائة من شبكة الطرقات تابعة لمصالح الدرك الوطني وتتواجد تحت رقابتها.
وتتوزع هذه النقاط السوداء حسب ذات الإحصائيات على 3 طرقات وطنية تشكل معابر أساسية وهامة بولاية باتنة نحو الولايات المجاورة وهي الطريق الوطني رقم 3، الطريق الوطني رقم 28 والطريق الوطني رقم 75، أما إذا تطرقنا إليها بالتفصيل فنجد أن الطريق الوطني رقم 3 يضم نقطتين سوداويتان، على مستوى كل من قرية الزراولة بإقليم بلدية عين ياقوت وتحديدا عند النقطة الكيلومترية رقم 156 + 800 م، وكذا على مستوى عين السخونة بإقليم بلدية جرمة.
أما بالنسبة للطريق الوطني رقم 28 فقد تم على مستواه إحصـــاء 3 نقاط سوداء، بكل من قرية مشتة العزلة بإقليم بلدية سقانة ومشتة القرايد بإقليم بلدية بريكة وقرية لوشانة التابعة لبلدية عين التوتة، في حين تم تسجيل نقطتين سوداويتان على مستوى الطريق الوطني رقم 75، على مستوى كل من مشتة ملال بسريانة ومشتة مسعودي بإقليم بلدية زانة البيضاء.
وفي ذات السياق، يعد الطريق الوطني رقم 28 من أكثر الطرقات الوطنية المارة على ولاية باتنة، تسجيلا لحوادث المرور خلال سنة 2018 وذلك بـ28 حادث، يليه الطريق الوطني رقم 03 بـ19 حادث والطريقين الوطنين رقم 78 و75 بـ13حادث ليأتي بعدها الطرقات الوطنية الأخرى بأقل من 10 حوادث.
جديـــر بالذكر أن المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بباتنة، قد نظمت أمس ندوة صحفية عرضت فيها حصيلة نشاطات مختلف وحداتها خلال السنة المنقضية، فيما يتعلق بمكافحة الإجرام والمتاجرة بالمخدرات والأقراص المهلوسة وحمــــاية الأمن العمومي، إضـــافة إلى تقديم إحصائيات أخرى في مجال الجنايات والجنح ضد الأملاك والأشخاص، جرائم التزوير وغيرها.

ناصر مخلوفي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق