محليات

9 آلاف مساعد تربوي مصنفون في رتب آلية للزوال

بسبب الإجحاف في القوانين الخاصة

أكد المنسق الوطني للتنسيقية الوطنية لمساعدي ومشرفي التربية خلال لقاء جهوي لولايات الشرق تم تنظيمه بولاية سطيف لطرح أهم الانشغالات التي يعاني منها هذا السلك والمستجدات في قطاع التربية، أن الوزارة تحصي قرابة 9000 مساعد تربوي ومساعد رئيسي للتربية مصنفين في رتب آيلة للزوال بين صنف 7 و8 وهذا بسبب الإجحاف في القوانين الخاصة لقطاع التربية، وهذا منذ وضع المرسوم الوطني المتضمن الشبكة الاستدلالية للأجور سنة 2007 والذي كان مجحفا في حق هذه الفئة وفئات أخرى.

وحسب المنسق الوطني محمد واضح فإن القانون الخاص للقطاع رقم 315/08 والذي تم تعديله بالقانون 240/12 المعدل والمتمم والذي جاء لتصحيح بعض اختلالات القانون السابق وإعطاء هذه الفئة حقها لكنه كان أكثر إجحافا من الأول بسبب الشروط التعجيزية للترقية إلى رتبة مستشار في التربية، كما أن هذا التعديل ترك كل هذا العدد من سلك المساعدين مصنفين في رتب الفئات آيلة للزوال، ولذلك ظلت هذه الفئة تعاني التهميش.

وأكد المنسق الوطني أنه وللخروج من المشاكل التي تعاني منها كل أسلاك القطاع والتفرقة بين أسلاكه، لا بد من إرادة سياسية لتخطي هذه العقبات التي ظلت عائقا في النهوض بالقطاع، ومراجعة هذه القوانين المجحفة مراجعة شاملة تخدم جميع الأسلاك دون استثناء لأن المشكل حسبه يكمن في هذه القوانين التي تتضمن في كل مرة اختلالات، كما طالب بالتعجيل في تطبيق المرسوم رقم 14/266 المتضمن الشبكة الاستدلالية للأجور وهذا لتوحيد التصنيف لحاملي شهادات ليسانس خاصة أساتذة التعليم الابتدائي في الصنف 12 والشهادة الجامعية التطبيقية في الصنف 11، وأكد أن التنسيقية التمست نية حسنة وصادقة من المسؤول الأول عن القطاع لمبادرته في انطلاق ورشات إعداد المخططات النموذجية لحصص التعلّم للمواد المقررة في مرحلة التعليم الابتدائي، على أمل أن تمتد لباقي الأسلاك.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق