مجتمع

“Docpha DZ”.. ثمرة حراك تكنولوجي خاضته نخبة جزائرية

عكفت، مجموعة من الشباب الجزائريينوالتي تضم نخبة من الجامعيين المنحدرين من مختلف مناطق وولايات الوطن وفي إطار الثورة التكنولوجية الهائلة التي يشهدها العالم، وفي خضم الحراك الذي يخوضه الشباب الجزائري في مجال التكنولوجيات الحديثة خاصة ما تعلق بالرقمنة وتطبيقات الهاتف المحمول، عكفت على إطلاق أرضية رقمية، عبارة عن موقع وتطبيق يسمحان بتوفير خدمات في ميدان الصحة، ولمعلومات أكثر فقد كان ليومية “الأوراس نيوز” حوار مقتضب مع “الشاب حمزه قلمامن” ممثل المؤسسة الناشئة DocphaDZ بكل من ولايتي “سطيف وباتنة” تحدث فيه عن المؤسسة والآفاق التي تسعى إلى اقتحامها مستقبلا، إذ أكد “قلمامن” بأن خدمات DocphaDZتتمثل في رقمنة المؤسسات الاستشفائية العمومية وكذا الأطباء الخواص بما يمكّن المستخدم من معرفة عناوين جميع الأطباء ومواعيد عملهم والحجز لديهم عن بعد وتحديد مقرهم بدقة عبر تقنية GPS، كما يوفر التطبيق خدمة البحث عن الدواء المفقود ومعرفة الصيدليات المناوبة ليلا وكذا تسهيل عملية رقمنة بيانات المتبرعين بالدم بآليات تحفظ خصوصيتهم وتعتمد على الذكاء الاصطناعي وهذه الخدمة بالتحديد ستسهل عملية العثور على المتبرعين في الوقت المناسب من طرف المصالح الطبية عندما يتعلق الأمر بحالة استعجالية دون اللجوء إلى نشر نداءات أو البحث عن المتبرعين بطريقة كلاسيكية.
هذا وتحتوي الأرضية الرقمية، يقول “قلمامن”، على شبكة خاصة تتيح التواصل بين الصيدليات والأطباء لمكافحة تزوير الوصفات الطبية خاصة تلك المتعلقة بالمهدئات وكل ما له علاقة بالمؤثرات العقلية، وأضاف المتحدث، بأن فريق العمل قد قام بإيداع ملف المشروع كاملا لدى المصالح المعنية وعلى رأسها وزارتي الصحة والرقمنة للحصول على الاعتمادات القانونية من أجل تجسيده وإطلاق الأرضية الرقمية عبر جميع أنحاء التراب الوطني.
في ذات السياق، قال قلمامن بأن هذا المشروع سوف لن يكون الأخير، بل إن هناك مساع لتطوير تطبيقات أخرى مستقبلا تعنى بتسهيل شؤون المواطن في شتى المجالات انطلاقا مما هو ملاحظ بشأن حاجة المواطن الجزائري الماسة لما يربط واقعه بالمواقع لتمكينه من الوصول إلى غاياته بعيدا عن العراقيل البيروقراطية، وإن كانت Docpha DZ ستتيح للمواطن إمكانية أن يستغني عن الحجوزات التقليدية وإمكانية البحث عن الأطباء والمؤسسات الاستشفائية والأدوية بطريقة مريحة فإن هناك مساع لخلق ما يمكن أن ينقل هذه التسهيلات إلى ميادين أخرى.
حمزه. ل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق