ثقافة

“ONDA”  غائب عن اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف بباتنة

غابب أمس  الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة عن الافتتاح الرسمي للاحتفالات باليوم العالمي للكتاب المصادف لـ 23 أفريل من كل سنة، الغياب طرح العديد من التساؤلات وسط كتاب ومثقفي ولاية باتنة ليكون بذلك الديوان في موقف محرج  الأمر الذي قد يفتح العديد من الأبواب للانتقادات وعدم تحمل الديوان مسؤولياته أمام  حماية حقوق المؤلف في الولاية.

الاحتفالات باليوم العالمي للكتاب لم يعرف غياب الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة فقط وإنما شهد أيضا غياب الحضور والذي أرجعه بعض الأدباء والحاضرين الذي لم يتعدى عددهم 10 كاتب ومثقف إلى أن هذا الغياب التام راجع أساسا إلى نقص ثقافة الإعلان ناهيك عن عدم اهتمام الجمهور بالكاتب والكتاب، وفي ظل هذه الأجواء تحمل أدباء المنطقة على عاتقهم ضرورة إرجاع الوجه الحسن لهذه الشريحة من خلال برمجة العديد من المداخلات كمداخلة “جايلي العياشي” الذي تحدث عن دور الكتاب في حياة الفرد بالإضافة إلى مداخلة “الهادي زغينة” الذي تحدث بدوره عن تجربة الكاتب والمؤلف في ميدان الكتاب، هذا وقد تم برمجت العديد من الندوات والأنشطة الثقافية.

وتجدر الإشارة إلى أن الاحتفالات التي انطلقت يوم أمس احتضنتها المكتبة الرئيسة والمطالعة العمومية حملة 01 والتي تستمر إلى غاية 27 من شهر أفريل الجاري، كما تم تخصيص معرضا للكتاب ببهو المكتبة أين كان هذا المعرض يحوي على العديد من العناوين المثيرة والمفيدة لأهم الأقلام المحلية والوطنية من أجل التعرف على ما جادت به أقلام مثقفي ولاية باتنة في مختلف المجالات والميادين.

سميحة.  ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق